الأمم المتحدة تطالب بفتح مسارات آمنة لإيصال المساعدات لقطاع غزة

الأمم المتحدة تطالب بفتح مسارات آمنة لإيصال المساعدات لقطاع غزة

ودعا جورجيو بتروبوليس، مدير مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في غزة، إلى إيجاد طرق آمنة لإدخال المساعدات إلى القطاع، وإلى عمل فرق الإغاثة الدولية هناك، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية.

وأضاف مدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة، لـ«القاهرة نيوز»: «الحرب في القطاع يجب أن تنتهي حتى نتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية»، مشيراً إلى وجود أكثر من مليون نازح في رفح جنوب غزة. وتسود في القطاع، وفي كامل أراضيه، حالة من التدهور والدمار الشامل.

بدأت المفاوضات بشأن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس يوم الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن جولة المحادثات “معقدة” وقد تستمر لأسابيع، حيث تحاول مصر وأمريكا التقريب بين طرفي الصراع.

قال مصدر مصري رفيع المستوى، الثلاثاء، إن وفداً أمنياً مصرياً سيتوجه إلى الدوحة، الأربعاء، في مهمة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة “حماس” للتوصل إلى اتفاق هدنة في أقرب وقت ممكن، بحسب تقرير للقاهرة. قناة إخبارية.

وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فقد تم إحراز تقدم كبير في المحادثات التي جرت في القاهرة في الأيام الأخيرة، وأعربت إسرائيل عن ارتياحها لتقدم المفاوضات.

خلال الفترة الماضية، جرت عدة جولات من المفاوضات بين حماس وإسرائيل، ركزت على وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمساعدات الإنسانية.

وبعد أن شنت إسرائيل هجومها على قطاع غزة في أكتوبر من العام الماضي، جرت محاولات لوقف إطلاق النار، لكنها باءت بالفشل بسبب ارتفاع مستويات عدم الثقة والعمليات العسكرية المتصاعدة لجيش الاحتلال في جميع أنحاء القطاع.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، تم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين حماس وإسرائيل، تم بعدها إطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

وشهدت القاهرة، خلال الفترة الماضية، عدداً من جولات المفاوضات سعياً إلى وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات تبادل للأسرى على نطاق واسع، لكن دون جدوى.