التنمية المستدامة والطاقة والمناخ.. أولويات الأجندة الإماراتية عالمياً

التنمية المستدامة والطاقة والمناخ.. أولويات الأجندة الإماراتية عالمياً

دبي، نيويورك: «الخليج»

أكد وفد الإمارات المشارك في أعمال “المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة” في نيويورك أن العمل التنموي والطاقة المتجددة والعمل المناخي من الأولويات التي تواصل دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها، السعي لتحقيقها يحقق. على المستوى العالمي من خلال التعاون مع البلدان والمجتمعات وإنشاء شراكات داعمة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

جاء ذلك ضمن فعاليات الوفد الإماراتي المشارك في فعاليات يوم العمل الثاني للمنتدى الذي تنظمه إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك حتى 17 يوليو حيث شارك الوفد في العديد من الأنشطة المتنوعة في أعمال المنتدى، والتي تتضمن المداخلة في الجلسات المهمة، والحضور المصاحب للأنشطة المشتركة مع العديد من الدول والمنظمات الدولية، وعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية.

وأشار الوفد إلى أن دولة الإمارات كانت مثالاً يحتذى به في إحداث تأثير نوعي وفارق حقيقي وملموس في مسار التنمية عالمياً من خلال عدد من المجالات، بما في ذلك المشاريع التنموية حول العالم ومجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي. مما يؤثر على تسريع الإنجازات. أهداف التنمية المستدامة.

أكد عبدالله ناصر لوتاه نائب وزير شؤون مجلس الوزراء للتبادل المعرفي والتنافسية رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة أن دولة الإمارات برؤية قيادتها الحكيمة خلقت نموذجاً عالمياً رائداً في تحديد الأهم. أولويات التنمية، مثل استدامة النظم الصحية وحلول الطاقة والمناخ، وعقد شراكات استراتيجية ونوعية مع الدول والمجتمعات وبرامج الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لدعم التنمية المستدامة الحقيقية والشاملة والمؤثرة على المستوى العالمي وتحقيقها. الأهداف التي حددتها الأمم المتحدة حتى نهاية العقد الحالي.

وقال: «الإمارات أرست أسس الاستثمار في الرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، والعمل المناخي، والالتزام بأفضل الممارسات العالمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالمياً».

وشارك وفد الإمارات في فعالية بمقر الأمم المتحدة بعنوان “مضاعفة الطاقة المتجددة وتسريع التحول العادل للطاقة في الجنوب العالمي”، حيث عرض عبد الله لوتاه التزام الدولة بمضاعفة قدرتها على إنتاج الطاقة المتجددة ومضاعفة كفاءتها. استخدامها بحلول عام 2030.

وشارك الوفد الإماراتي في تنظيم جلسة مشتركة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ناقشت أهمية تحييد مخاطر تغير المناخ في تحسين نتائج الرعاية الصحية على مستوى العالم.