أخبار العالم

وأكد الجيش الإسرائيلي استعداده للقتال في لبنان

بيروت: الخليج

ظلت الأجواء على الحدود بين لبنان وإسرائيل، أمس الأحد، ساخنة، بسبب تزايد فرص تحول المواجهة المحسوبة إلى حرب مفتوحة، قد تمتد إلى مستوى إقليمي واسع، وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه مستمر في ذلك الاستعداد للحرب في لبنان.

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، مواصلة استعداداته العسكرية على الحدود الشمالية، مؤكداً رصده إطلاق نحو 15 صاروخاً من الأراضي اللبنانية، اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية أغلبها، كاشفاً أن الجيش قصف البنية التحتية لحزب الله في منطقة راميا جنوب لبنان.

كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطائرات الإسرائيلية أسقطت مواد حارقة على الجانب اللبناني حول موقع حدب يارين، ما أدى إلى اندلاع الحريق. وفي هذه الأثناء، أدى نيران المدافع على محطة كهرباء مرجعيون إلى توقفها عن العمل.

من جانبه، أفاد حزب الله أن مقاتليه استهدفوا مواقع عسكرية إسرائيلية في محيط موقع حدب يارين بالأسلحة الصاروخية. بالإضافة إلى تنفيذ غارات جوية بأسراب من الطائرات المسيرة الهجومية على مقر الفرقة 91 الجديد في أييليت، مستهدفة أماكن تواجد ضباطها وجنودها. كما تم إطلاق صواريخ موجهة على موقع رويسة العلم الإسرائيلي. كما دوت صفارات الإنذار في مدن الجليل الغربي.

من جانبه، كتب المتحدث العسكري الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس الأحد، في منشور على حسابه على منصة “إكس”: “القيادة الشمالية تواصل الاستعداد للحرب في لبنان – تدريب قوات الاحتياط”. وأضاف أدرعي: أن قيادة المنطقة الشمالية تواصل رفع جهوزية وجاهزية القوات في الجبهة الشمالية، حيث أجرت قوات اللواء الخامس الأسبوع الماضي تمريناً عاماً، تدربت فيه على القدرة على التحرك في التضاريس الوعرة، إلى الأمام. وتابع: “إلى جانب ذلك، تم هذا الأسبوع إجراء تمرين مفاجئ للكتيبة الاحتياطية 920 التابعة للواء 769، حيث عزز جنود الاحتياط جاهزيتهم لمختلف السيناريوهات القتالية في حماية المدن في المنطقة”. الشمال ومهاجمة العدو.

على صعيد موازٍ أمني، أُعلن أمس الأحد، عن مقتل الضابط في حزب الله في حي الماضي في الأطراف الجنوبية لبيروت سمير عيد قباني، بعد إصابته برصاصة في الرأس على يد عناصر من حركة أمل. بدأ باطلاق النار. على مجموعة من أهالي الحي احتجاجاً على إغلاق الشوارع، ومنعهم من الوصول إلى منازلهم. وتدخل الجيش اللبناني وفتح تحقيقا في الحادث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى